كيف ستكون حياتنا بدون جوجل Google ؟
ليست بالمستحيلة، لكنها بالتأكيد ستكون صعبة للغاية.
في حقيقة الأمر لقد أخذت وقتاً طويلاً في التفكير والبحث عن إجابة هذا السؤال، لأنه كان من الصعب بالنسبة لي أن أتخيل الحياة من دون " Google " بحكم أني منذ طفولتي أتعامل مع " Google " بشكل يومي وفي أبسط الأمور،
ولم يأتي لفكري يوماً كيف ستكون الحياة من دون "Google"، ذا كان علي أن لا أكتفي برأيي فقط وإنما سعيت لأن أحصل على إجابات عدة من مختلف الفئات العمرية حول كيفية الحياة دون " Google ".
إذا نظرنا بالأمر نحن نقوم بشكل لا إرادي في الدخول إلى متصفح " Google " للبحث عن أي معلومة أو تساؤل يخطر في أذهاننا، ولا يستغرق وقت إيجاد الإجابة التي نريد أكثر من عدة دقائق،
لك أن تتخيل كيف كان الأشخاص والباحثين والعلماء وكافة الناس في مختلف المجالات التي يتخصصون فيها كانوا يحصلون على المعلومة التي يريدونها؟ وكم من الوقت يستغرقون في قراءة الكتب والمجلدات والبحث بين المكتبات لإيجاد معلومة صغيرة.
ولعل هذا ما تميز به متصفح " Google ":
- القدرة الضخمة والسرعة العالية في توفير المعلومات أياً كانت خلال ثواني معدودة.
- كمية البيانات والمعلومات التي يمكننا الحصول عليها من متصفح " Google " بمجرد كتابتنا لكلمة مفتاحية أو سؤال.
- يوفر علينا الوقت والجهد لأنه أمر مذهل حقاً أن لا نضطرلقراءة الكثير من الكتب والتي قد تكون غير متاحة لنا وغير متوافرة في مكتباتنا.
- المشكلات والخلافات بين الأشخاص وبين العائلات.
- عدم قدرة تحكم الأهل في أولادهم وعدم قدرتهم على ضبط أطفالهم في استخدام " Google ".
